لا يرغب علاء نامق في الحديث عن هذا الأمر، أو ربما يتوق إلى ذلك، ذلك أمر تصعب معرفته. فلحظة يهز رأسه ليصمت كصخرة صلدة، ثم يشرع في الحديث وكأنه لا يرغب في التوقف. ويقول – وعيناه تمتلئان بالفخر – : "أنا الذي حفرت له الحفرة"، التي يعرفها العالم باسم "حفرة العنكبوت"، التي كانت غرفة صغير تحت الأرض في (...)
from مغرس : أخبار المغرب على مدار الساعة http://ift.tt/1vNa2S0
via IFTTT
from مغرس : أخبار المغرب على مدار الساعة http://ift.tt/1vNa2S0
via IFTTT
0 comments:
Post a Comment